فهم في تمتعهم في الحياة كما تتمتع الأنعام تلهيهم آمالهم، حتى إذا جاءت آجالهم قطعت كل آمالهم.
ومن البديع أن الله تبارك وتعالى قد أثبت لهم قلوباً وأعيناً وآذاناً، ولكنه أثبت أيضاً أنهم لا يفقهون الحق بقلوبهم، ولا يبصرون آيات الله بأعينهم، ولا يسمعون أقوال الهدى بآذانهم، لذلك فهم كالأنعام بل هم أضل وهذه الغشاوات على مداركهم إنما تراكبت عليهم بسبب غفلتهم وانشغالهم بمتاع الحياة الدنيا، قال الله تعالى في سورة (الأعراف/٧ مصحف/٣٩ نزول) :