الديلمي من حديث علي به مرفوعاً، وفي لفظ: ثم ازداد للدنيا حباً ازداد اللَّه عليه غضباً.
١٠٧٩ - حديث: من استرضي فلم يرض فهو شيطان، ليس في المرفوع، وإنما هو فيما أورده البيهقي في الشعب من جهة جعفر بن محمد الصادق قال: من لم يغضب عند التقصير لم يكن له شكر عند المعروف، ومن طريق الربيع، وفي مناقب الشافعي من جهة أحمد بن سنان، كلاهما عن الشافعي من قوله بزيادة: ومن استغضب ولم يغضب فهو حمار، نعم في ابن ماجه والطبراني عن جودان (١)، والحارث بن أبي أسامة عن جابر، كلاهما مرفوعاً: من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس، ولأبي الشيخ عن عائشة مرفوعاً: من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل لم يرد علي الحوض، وللديلمي عن أنس في حديث رفعه: ومن اعتذر قبل اللَّه معذرته، وقد أنشد البيهقي في الشعب لبعضهم:
اقبل معاذير من يأتيك معتذراً … إن ير عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره … وقد أجلك من يعصيك مستترا
وما قيل مما هو على الألسنة أيضاً، وأورده شيخنا في ترجمة العلاء علي بن موسى بن إبراهيم الرومي الحنفي صاحب تلك الوقائع من معجمه فقال: أنشدني يعني العلاء من لفظه قال: أنشدني الشيخ شهاب الدين نعمان الحنفي العالم المشهور بما وراء النهر وهو والد القاضي عبد الجبار:
إذا اعتذر المسيء إليك يوماً … تجاوز عن مساويه الكثيرة
لأن الشافعي روى حديثاً … مسنداً عن الحبر المغيرة
عن المختار أن اللَّه يمحو … بعذر واحد ألفي كبيرة
فكذب، وفي العشرين من المجالسة من جهة محمد بن سلام قال: قال بعض الحكماء: أقل الاعتذار موجب للقبول وأكثره ريبة، ومضى في: مداراة الناس صدقة، قول القائل: بئس الصديق صديق يلجئك إلى الاعتذار.
١٠٨٠ - حديث: من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه شراً فهو ملعون، ومن لم يكن في الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له، ومن اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات، الحديث. الديلمي من حديث محمد بن سوقة عن الحارث عن علي به مرفوعاً، وسنده ضعيف
(١) ورواه ابن حبان في روضة العقلاء من طريق ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن ابن ميناء عن جودان، وقال: إن سمعه ابن جريج من العباس فهو حديث حسن.