١٠٧٣ - حديث: من أكل مع مغفور له غفر له، قال شيخنا: هو كذب موضوع، وقال مرة أخرى: إنه لا أصل له صحيح، ولا حسن، ولا ضعيف، وكذا قال غيره: ليس له إسناد عند أهل العلم، وإنما يروى عن هشام، وليس معناه صحيحاً على الإطلاق، فقد يأكل مع المسلمين الكفار والمنافقون، وأورده عبد العزيز الديربني في الدرر الملتقطة، وقال: إنه لا أصل له عند المحدثين، ولكن قد نقل عن بعض الصالحين أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال: يا رسول اللَّه أنت قلت وذكره، فقال: نعم ومن نظر إلى مغفور غفر له، قال: والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والمحبة في اللَّه تعالى.
١٠٧٤ - حديث: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له، في: ليس لفاسق غيبة.
١٠٧٥ - حديث: من أهديت له هدية وعنده قوم، فهم شركاؤه فيها، عبد بن حميد في مسنده، وعبد الرزاق، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية، عن ابن عباس، وللطبراني فقط، وكذا إسحاق ابن راهويه، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، من حديث الحسن بن علي، والعقيلي من حديث عائشة، كلهم به مرفوعا، وقال العقيلي: إنه لا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء، وكذا قال البخاري عقب إيراده له تعليقا، فقال: ويذكر عن ابن عباس أن جلساءه شركاؤه: أنه لم يصح، انتهى ولكن هذه العبارة من مثله لا تقتضي البطلان بخلافها من العقيلي، وعلى كل هذا فقد قال شيخنا: إن الموقوف أصح
١٠٧٦ - حديث: من أيقن بالخلف جاد بالعطية، القضاعي من حديث ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبيه عن علي به مرفوعاً في حديث طويل.
١٠٧٧ - حديث: من ابتلي ببليتين فليختر أسهلهما، يستأنس له بقول عائشة: ما خير النبي ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً.
١٠٧٨ - حديث: من ازداد علماً ولم يزدد في الدنيا زهداً لم يزدد من اللَّه إلا بعداً،