للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

من حديث مقاتل بن حيان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة به مرفوعاً.

١٠٥١ - حديث: من أحب قوماً حشر معهم، ذكره بهذا اللفظ الحاكم قبيل المغازي من صحيحه المستدرك جازماً به بلا سند، وشاهده: المرء مع من أحب (١)، وقد مضى.

١٠٥٢ - حديث: من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه كره اللَّه لقاءه، متفق عليه عن أبي موسى، وفي الباب عن جماعة.

١٠٥٣ - حديث: من أحبك لشيء هلك عند انقضائه، هو كما حكاه أبو سليمان الخطابي في العزلة له مما كان على نقش خاتم بعض الحكماء، بلفظ: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، وكان يقال: لا تواخين من مودته لك على قدر حاجته إليك، فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة، وكلاهما عند الدينوري في رابع المجالسة، فالأول عن ابن قتيبة حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوباً: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، والثاني عن ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سلام قال: كان يقال: لا ترجين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.

١٠٥٤ - حديث: من أخلص للَّه أربعين يوماً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه، أبو نُعيم في الحلية، من جهة مكحول عن أبي أيوب به مرفوعاً، وسنده ضعيف، وهو عند أحمد في الزهد مرسل (٢) بدون أبي أيوب، وله شاهد عن أنس، بل ورواه القضاعي من جهة ابن فيل، ثم من طريق سوار بن مصعب عن ثابت عن مقسم عن ابن عباس به مرفوعاً، وفي آخره قال: وأظنه القضاعي كأنه يريد بذلك من يحضر العشاء أو الفجر في جماعة، قال: ومن حضرها أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتب اللَّه له براءتين، براءة من النار وبراءة من النفاق، وهذه الجملة رواها أبو الشيخ في الثواب عن أنس، بلفظ: من أدرك التكبيرة الأولى مع الإمام أربعين صباحاً كتبت


(١) بل عند الطبراني والضياء المقدسي من حديث أبي قرصافة: من أحب قوماً حشره اللَّه في زمرتهم.
(٢) وكذا رواه الحسين بن الحسن المروزي في زوائده على كتاب الزهد لشيخه عبد اللَّه بن المبارك فقال: حدثنا أبو معاوية أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبي به.