١٠٣٣ - حديث: المعاصي تزيل النعم [*]، لم أقف عليه، كما أشرت إليه في: إن اللَّه لا يعذب، من الهمزة.
١٠٣٤ - حديث: معترك المنايا، في: أعمار أمتي.
١٠٣٥ - حديث: المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء، لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ، بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو غيره، نعم عند ابن أبي الدنيا في الصمت من جهة وهب بن منبه قال: أجمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية، وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت، وللخلال من حديث عائشة: الأزم دواء، والمعدة داء، وعودوا بدناً ما اعتاده، وأورد الغزالي في الإحياء من المرفوع: البطنة أصل الداء، والحمية أصل الدواء، وعودوا كل بدن بما اعتاد، وقال مخرجه: لم أجد له أصلاً، وللطبراني في الأوسط من حديث يحيى بن عبيد اللَّه البابلتي عن إبراهيم بن جريج الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً: المعدة حوض البدن، والعروق إليها واردة، فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة، وإذا فسدت المعدة صدرت العروق بالسقم، وقال: لم يروه عن الزهري إلا زيد بن أبي أنيسة، تفرد به الرهاوي، وقد ذكره الدارقطني في العلل من هذا الوجه، وقال: اختلف فيه على الزهري، فرواه أبو قرة الرهاوي عنه فقال عن عائشة، قال: وكلاهما لا يصح، قال: ولا يعرف هذا من كلام النبي ﷺ، إنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن أنجر (١).
١٠٣٦ - حديث: المغتاب والمستمع شريكان في الإثم، ذكره الغزالي في الإحياء لم يخرجه العراقي، وذكره عن الطبراني من حديث ابن عمر حديث: نهى عن الغيبة، وعن الاستماع إلى الغيبة.
١٠٣٧ - حديث: مفتاح الجنة لا إله إلا اللَّه، أحمد عن معاذ به مرفوعاً.
١٠٣٨ - حديث: المقدر كائن، في: لا يكثر همك
(١) رواه العقيلي من طريق الحميدي عن سفيان عن عبد الرحمن بن عبد الملك عن أبيه.
[*] تعليق الشاملة: قال العجلوني «كشف الخفاء» (٢/ ٢١٣): «قال في "المقاصد": لم أقف عليه، قال في "التمييز": يعني مرفوعًا؛ وإلا فهو كلام بعض السلف، وما أحسن ما قيل: إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم ودوام عليها بذكر الإله … فإن الإله سريع النقم ويؤيده قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١] وقوله تعالى ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: ١١٢].»