الخطيب في جامعه باختصار، من حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي عن النبي ﷺ أنه قال: الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل، وللخطيب أيضاً من طريق عبد اللَّه بن محمد اليمامي عن أبيه عن جده قال: قال خفاف بن ندبة: أتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، على من تأمرني أن أنزل أعلى قريش، أم على الأنصار، أم أسلم، أم غفار، فقال: يا خفاف، ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر لم يضرك، وإن احتجت إليه نفعك، وكلها ضعيفة، ولكن بانضمامها تقوى، وفي قوله تعالى حكاية عن السيدة آسية ﴿رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة﴾ ما يشير إلى الجملة الثانية.
١٦٤ - حديث: ألسنة الخلق أقلام الحق، لا أصل له، نعم هو من كلام بعض الصوفية، ويمكن أن يكون معناه: الفال الموكل بالمنطق، وقد مضى في: أخذنا فالك من فيك.
١٦٥ - حديث: اللَّهم اجعلنا من المفلحين، ابن السني في عمل اليوم والليلة، ومن طريقه الديلمي في مسنده من حديث نصر بن طريف أبي جزى القصاب عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح ذكوان عن معاوية بن أبي سفيان قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا سمع المؤذن يقول: حي على الفلاح، قال: اللَّهم اجعلنا من المفلحين، وأبو جزى متروك عندهم، والراوي عنه، وهو أبو قتادة عبد اللَّه بن واقد الحراني، قال البخاري: تركوه، وقد أخرج أحمد والطبراني من رواية حماد بن سلمة عن عاصم بهذا الإسناد، أنه قال كما قال المؤذن إلى قوله: أشهد أن محمداً رسول اللَّه، وزاد الطبراني من رواية أبان العطار عن عاصم: ثم صمت، فظهر بذلك أن الذي زاده نصر لم يتابع عليه.
١٦٦ - حديث: اللَّهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين، ابن ماجه من حديث أبي خالد الأحمر عن يزيد بن سنان عن ابن المبارك عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري، قال: أحبوا المساكين، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في دعائه، وذكره،