للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بالباءة، ولعبد الرزاق عن معمر عن قتادة، أن عمر قال: عجبت لرجل لا يطلب الغنى بالباءة، والله تعالى يقول في كتابه ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ وعن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمر نحوه، وقد قال القفال في محاسن الشريعة: وقد وعد الله تعالى على النكاح، فقال تعالى: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾، وفي المعنى ما في صحيح ابن حبان والحاكم عن أبي هريرة مرفوعا: ثلاثة حق على الله أن يغنيهم، وفي لفظ: عونهم، وذكر منهم الناكح ليستعفف، ولابن منيع عن أبي هريرة رفعه: حق على الله عون من نكح يريد العفاف عما حرم الله، وفي الباب عن أبي أمامة وجابر ولفظه كما للحارث بن أبي أسامة في مسنده رفعه: ثلاثة من أدان فيهن، ثم مات ولم يقض، قضى الله عنه، وذكر: رجل يخاف على نفسه الفتنة في العزوبة، واستعفف بدين، ولا يعارض هذا ما يروى من حديث هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا: التمسوا الرزق في خبايا الأرض، يعني الزرع، ولذا قال عروة بن الزبير: عليكم بالزرع، وكان يتمثل بهذه الأبيات:

لعل الذي أعطى العزيز بقدره … وذا خشب أعطى وقد كان زردقا

سيؤتيك ماء واسعا ذا قرارة … إذا ما مياه الناس غاضت تدفقا

تتبع خبايا الأرض وادع مليكها … لعلك يوما أن تجاب فترزقا

١٦٣ - حديث: التمسوا الرفيق قبل الطريق، والجار قبل الدار، الطبراني في الكبير، وابن أبي خيثمة، وأبو الفتح الأزدي، والعسكري في الأمثال، والخطيب في الجامع، من حديث أبان بن المحبر عن سعيد بن معروف بن رافع بن خديج عن أبيه عن جده رفعه بهذا، وابن المحبر متروك، وهو وسعيد لا تقوم بهما حجة، ولكن له شاهد رواه العسكري فقط، من حديث عبد الملك بن سعيد الخزاعي عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عن علي قال: خطب رسول اللَّه وذكر حديثاً طويلاً وفي آخره: الجار، ثم الدار، الرفيق، ثم الطريق، وهو عند