قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ شُعْبَة بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَبُو عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثني يَعِيشُ بْنُ الْجَهْمِ الْحَدِيثِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْحِمَّانِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ الفرهري، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَقَاطَعُوا، ولاَ تَدَابَرُوا، ولاَ تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عَبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، ولاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ، عنِ الزُّهْريّ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ يَعِيشَ عَنِ الْحِمَّانِيِّ عَنْهُ.
حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَعِيشُ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتِرُوا يَا أَصْحَابَ الْقُرْآنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا يَقُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَيْسَ لَكَ، ولاَ لأَصْحَابِكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا من حديث الثَّوْريّ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُهُ يَرْوِيهِ غَيْرَ يَعِيشَ هَذَا وَلِيَعِيشَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ غَيْرُ محفوظة أَيضًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.