رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ الْعَلاءِ الرَّازِيِّ، عَن العَلاَء بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسوفة والمغلسة فَأَمَّا الْمُسَوِّفَةُ فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ إِنِّي سَوْفَ وَالآنَ اما المغلسة فَالَّتِي إِذَا أَرَادَهَا زَوْجُهَا قَالَتْ اني حائض وليست بحائض.
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، وأَبُو يَعْلَى، قالا: حَدَّثَنا إسرائيل المروزي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ العلاء، عَن عَمِّه سمعتُ ابن خَالِدٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عن عَبد الله بن عمرة عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ قَال: كُنا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا قَالَ قُلْنَا السَّحَابُ، قَال: قَال وَالْمُزْنُ قُلْنَا وَالْمُزْنُ قَالَ وَالْعَنَانُ قَالَ فَسَكَتْنَا فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَة عَامٍ بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سماء مسيرة خمس مِئَة عَامٍ وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خمس مِئَة عَامٍ وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثمانية اوعال بين ركبهم واخلافهم كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.