حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الرِّقِّيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ العُمَريّ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الشَّامِيَّ، فَقَالَ، يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا لِي يُسَبِّحُونِي وَيُكَبِّرُونِي وَيُحَمِّدُونِي قَالَ أُغْرِقُهُمْ قَالَ فَإِنِّي جَاعِلٌ بَأْسَكَ فِي نَوَاحِيكَ وَأَحْمِلْهُمْ عَلَى يَدَيَّ قَالَ ثُمَّ كَلَّمَ بَحْرَ الْهِنْدِ، فَقَالَ، يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا لي يسبحوني ويهللوني ويكبروني ويحمدوني قَالَ أُسَبِّحُكَ مَعَهُمْ وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ وَأُكَبِّرُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمَدُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمِلُهُمْ بَيْنَ ظَهْرِي فِي بِطْنِي فَأَثَابَهُ اللَّهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ الطَّيِّبَ.
قال الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عن سهيل غير عَبد الرحمن هذا، وَهو أفظع حديث أنكر عليه.
قال ابنُ عَدِي، وَهو الحديث الذي قال ابن مَعِين إن أحمد بن حاتم الطويل روى عنه حديثًا طويلا.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وأَبُو عَرُوبة، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الله بن سابور الرقي (ح) وحدثنا أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، قَالا: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ العُمَريّ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُسْنٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.