حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن مهاجر الطالقاني، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن المغيرة المصري، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَلْبَسُ رِدَاءً مُرَبَّعًا.
وهذا لا أعلم يرويه غير بن المغيرة بهذا الإسناد.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بن أبي معمر، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن المغيرة أبو الحسن، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَر وَقَلْبِهِ وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ صَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمِنْبَرَ فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِينَ بِيَدِهِ فَيَدْحُو بِهَا كَمَا يُدْحِي بِالأُكْرَتَيْنِ ثُمَّ يُلْقِيهِمَا ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ فَمَا زَالَ يَقُولُهُا حَتَّى رَجَفَ بِهِ الْمِنْبَرُ حَتَّى ظَنَنَّا لَيَخُرَّنَّ الْمِنْبَرُ مِنْ رَجَفَاتِهِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى فَإِنْ خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.