قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رواه عن الثَّوْريّ غير عَبد الله بْنُ مُحَمد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أبي علي، حَدَّثَنا مقدام بن داود، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن المغيرة، حَدَّثَنا سُفْيَانَ الثَّوْريّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ وَقَالَ إِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ عَبد اللَّه بن مُحَمد.
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ، وأَبُو الزُّبَيْرِ أَخُوهُ ابْنَا أَخِي بْنِ وَهْبٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُفيان، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ وَإِنَّهُ مَا دَامَ الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشِرَ وَبَطِرَ وَلَكِنْ مَرَّةً وَمَرَّةً.
وَهَذَا عَنِ الثَّوْريّ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يرويه إلا عَبد الله بن المغيرة، وَهو مُنْكَرٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي علي، حَدَّثَنا مقدام، حَدَّثَنا عَبد الله بن المغيرة، حَدَّثَنا مسعر، حَدَّثَنا مُحَارِبٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خياركم أحسنكم قضاء.
حَدَّثَنَا أبو علي، حَدَّثَنا مقدام، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا مِسْعَرٌ عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ أَضَافَنِي جابر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.