وقال وكيع:«كان سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وغيرهما يقولون: قال قتادة: كل شيء بقدر إلا المعاصي»(١).
وقال ابن شوذب:«ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحًا، يعني: القدر»(٢).
وقال الذهبي:«قتادة حافظٌ ثقةٌ لكنه مدلس، وقد رمي بالقدر»(٣).
وقال ﵀:«وقد تفوَّه قتادة بشيءٍ من القدر»(٤).
وقال ابن عبد الهادي:«وكان مدلسًا يرى القدر، فإنه قال: كل شيء بقدر إلا المعاصي»(٥).
[القول الثاني: أنه قال به ثم رجع عنه.]
وذهب إليه ياقوت الحموي، فقد قال في ترجمة قتادة:«وكان يقول بشيء من القدر ثم رجع عنه»(٦).
وقال الذهبي معلقًا على قول الإمام أحمد: «كان قتادة وسعيد يقولان بالقدر ويكتمان. قلت: لعلهما تابا ورجعا عنه كما تاب شيخهما (٧)» (٨).
(١) تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥٥). (٢) المصدر نفسه. (٣) المغني في الضعفاء (٢/ ٥٢٢). (٤) تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥٥). (٥) طبقات علماء الحديث (١/ ١٩٧). (٦) معجم الأدباء (٥/ ٢٢٣٣). (٧) يعني بذلك: الحسن البصري. (٨) سير أعلام النبلاء (٦/ ٤١٤).