= في الحديث [٤٣] ولم يصرح بالسماع هنا. وأما القراءة فلم تضبط هنا والأظهر أنها: ((موصٍ)) بالتخفيف كما هي قراءة الجميع عدا حمزة والكسائي وأبي بكر، فإنهم قرأوا: (فمن خاف من مُوَصٍّ) بالتشديد / انظر "حجة القراءات" (ص ١٢٤). (١) تقدم في الحديث [٩٣] أنه ضعيف جدا. (٢) في "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٣٠٧) الجنف: المَيْل والجَوْر. [٢٥٦] سنده ضعيف جدًا لشدة ضعف جويبر. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٣/ ٤٠٦ رقم ٢٧٠٨) من طريق يعقوب ابن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم قال أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال الجنف: الخطأ، والإثم: العمد. ثم أخرجه الطبري (٣/ ٤٠٨ رقم ٢٧١٩) من طريق عبيد بن سليمان، عن الضحاك بمثل سابقه، إلا أنه - أي الطبري - علقه بقوله: ((حُدِّثت عن الحسين ابن الفرج))، ولم يذكر شيخه. (٣) هو عبد الله بن طاوُس بن كيسان اليماني. (٤) يعني في قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَمَنْ خَافَ مِنْ موصٍ جنفًا أو إثمًا}. [٢٥٧] سنده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٦٩) فقال: نا عيينة … ، فذكره بلفظ ((هو الرجل يوصي لولد ابنته)). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٣/ ٤٠٢ رقم ٢٧٠١). وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ١١٥ / ب) من طريق ابن المقرئ، =