= ثلاثتهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به نحوه مطولاً. وأخرجه النسائي في الموضع السابق من "سننه" (١/ ٢٤٣)، و (٢/ ٦٠ - ٦١) في كتاب القبلة، باب استقبال القبلة، وفي التفسير (١/ ١٨٧ رقم ٢٠)، من طريق زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء، به نحو لفظ المصنِّف. وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (١/ ٣٢٢ - ٣٢٣ رقم ١٠١٠) في إقامة الصلاة، باب: القبلة. وابن جرير في "التفسير" (٣/ ١٣٣ رقم ٢١٥٠ و ٢١٥١). والدارقطني في "سننه" (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤ رقم ٢). ثلاثتهم من طريق أبي بكر بن عياش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، به نحوه، وزاد ابن ماجه في روايته: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -: ((يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟)) فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضيع إيمانكم}. وقد دلّس الحديث أبو بكر بن عياش في الرواية الأولى عند الطبري، فرواه عن البراء، وأسقط أبا إسحاق، قال أبو كريب الراوي عنه: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت. واختلفت الرواية عن أبي بكر أيضًا في عدد الأشهر، ففي رواية الدارقطني: ستة عشر شهرًا، وفي رواية الطبري: سبعة عشر شهرًا، وفي رواية ابن ماجه: ثمانية عشر شهرًا. وقد روى الحديث شريك بن عبد الله النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، وروايته هي الآتية برقم [٢٢٥]. (١) تقدم في الحديث رقم [١] أنه صدوق يخطئ. =