= وأحمد في "المسند" (٤ / ٢٨٣) . والبخاري في "صحيحه" (١ / ٩٥ رقم ٤٠) في الإيمان، باب الصلاة في الإيمان، و (٨ / ١٧١ رقم ٤٤٨٦) في التفسير، باب: {سيقول السفهاء من الناس … } الآية. وابن جرير في "التفسير" (٣ / ١٣٤ و ١٦٧ - ١٦٨ رقم ٢١٥٣ و ٢٢٢٢) . جميعهم من طريق زهير، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، أنَّ النَّبِيَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - كان أوّل ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله - من الأنصار، وأنه صلّى قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شهرًا - أو: سبعة عشر شهرًا -، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت، وأنه صلّى أوّل صلاة صلاها: صلاة العصر، وصلّى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمرّ على أهل مسجدٍ وهم راكعون، فقال: أشهد بالله، لقد صلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - قِبَلَ مكة، فَدَارُوا - كما هم - قِِبَلَ البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إِذْ كان يصلي قِبَلَ بيت المقدس، وأهلُ الكتاب. فلمّا وَلَّى وجهه قِبَلَ البيت، أنكروا ذلك. قال زهير: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء في حديثه هذا أنه مات على القِبْلة قَبْلَ أن تُحَوَّلَ رجالٌ وقُتلوا، فلم نَدْرِ ما نقول فيهم، فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضع إيمانكم} . اهـ. واللفظ للبخاري، ولم يذكر الإمام أحمد في روايته الزيادة التي زادها زهير في آخر الحديث. وأخرجه أحمد أيضًا (٤ / ٣٠٤) . والبخاري (١ / ٥٠٢ رقم ٣٩٩) في الصلاة، باب: التوجه نحو القبلة، و (١٣ / ٢٣٢ رقم ٧٢٥٢) في أخبار الآحاد، باب ما جاء في إجازة خهبر الواحد الصدوق. والترمذي في "سننه" (٢ / ٣١٤ - ٣١٥ رقم ٣٣٩) في الصلاة، باب ما جاء في ابتداء القبلة، و (٨ / ٢٩٨ - ٢٩٩ رقم ٤٠٤٢) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير. =