= والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ١٣٥ رقم ١٩٨٣) من طريق شعبة. ثلاثتهم عن علي بن بَذيمة، عن أبي عبيدة، به مثل لفظ عبد الرزاق. وعلي بن بَذِيمة تقدم في الحديث [٤٢] أنه ثقة، فيبقى الحديث ضعيفًا من هذا الطريق للانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه فقط. وقد رُوي الحديث عن ابن مسعود من تسعة طرق: (١) طريق أبي عبيدة عنه، وهو هذا الطريق. (٢) طريق أبي الأحوص عنه، وهو صحيح وتقدم برقم [١٤٦]. (٣) طريق الحسن البصري عنه، وهو ضعيف وسيأتي برقم [١٤٨]. (٤) طرق أبي وائل شقيق بن سلمة عنه، وهو صحيح ومخرّج في الصحيحين، وسيأتي برقم [١٥٦]. (٥) و (٦) طريق ا الأسود وعلقمة، وسيأتي تخريجهما مع طريق أبي وائل. (٧) طريق الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لا تهذّوا القرآن كهذّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدَّقَل، وقفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٥٢١) و (١٠/ ٥٢٥ رقم ١٠٢٠٥). وسنده ضعيف؛ لأن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود كما سبق بيانه في الحديث [٦٣]. (٨) طريق القاسم بن الوليد، عن ابن مسعود، بمثل لفظ الشعبي. أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٨ رقم ١٨٨٣). وسنده ضعيف أيضًا؛ لأن القاسم بن الوليد لم يسمع من ابن مسعود، فهو من أتباع التابعين كما يتضح من ترجمته في "التهذيب" (٨/ ٣٤٠)، بل أخشى أن يكون هذا الطريق والذي قبله واحدًا؛ لأن القاسم هذا من الرواة عن الشعبي كما في الموضع السابق من "التهذيب". (٩) طريق إبراهيم النخعي، عن ابن مسعود، قال: =