(١) أي: انتهره وأغلظ له في القول والردّ. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٢٩٣). (٢) أي: زجره واستقبله بكلام يزجره عن خبر. انظر: "لسان العرب" (٥/ ٢٣٩). (٣) في الأصل: ((إيهى))، وفي الموضعين الآتيين من "شعب الإيمان" و"كنز العمال": (إيها)، وما أثبته من الموضع الآتي من "الجامع" للخطيب حيث روى الحديث من طريق المصنف، وهو الأليق بالسياق، فقوله: ((إيهِ)): كلمة يراد بها الاستزادة، وهي مبنيّة على الكسر، فإذا وصَلْتَ نوَّنْتَ، فقلتَ: ((إيهٍ حدِّثنا)) وإذا قلت: ((إيهًا)) بالنصب فإنما تأمره بالسكوت، وقد ترد منصوبة بمعنى التصديق والرضى بالشيء، كما في حديث ابن الزبير لما قيل له: يا ابن ذات النِّطاقين، فقال: ((إيهًا والإله)) أي: صدقتَ ورضيتُ بذلك، ويروى: ((إيهِ)) بالكسر، أي: زدني من هذه المنقبة. اهـ. من "النهاية" (١/ ٨٧). [٤٢] الحديث صحيح لغيره كما سيأتي، وأما هذا الإسناد فرجاله ثقات، إلا أنه ضعيف للانقطاع بين التيمي وعمر بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فإن التيمي =