(١) قال ابن الأثير في "النهاية" (٥/ ٧٤) في معنى الحديث: ((أراد النهي عن الملاحاة في القراءات المختلفة، وأن مرجعها كلِّها إلى وجه واحد من الصواب، كما أن هَلُمَّ بمعنى: تعال)). اهـ. [٣٤] سنده صحيح، الأعمش وإن كان مدلّسًا ولم يصرح بالسماع، إلا أن روايته هنا عن شيخه أبي وائل شقيق بن سلمة، وتقدم في الحديث رقم [٣] أن رواية الأعمش عن مثل أبي وائل محمولة على الاتصال. والحديث أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٢١٨ رقم ٢٠٧٢) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: (إني سمعت) و: (في الاختلاف)، و: (إنما هو). وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٢٠) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به نحوه، وفيه زيادة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٣٠ رقم ١٨٩٩٨). وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٣١٦ و ٣٣٤ رقم ٧٤٠ و ٧٨٤). وفي "غريب الحديث" (٣/ ١٦٠). في كلا الموضعين من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٤٨٨ رقم ١٠٠٧٧) من طريق أبي معاوية وحفص، كلاهما عن الأعمش، به نحوه. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٠ رقم ٤٨) من طريق شعبة وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش، به نحوه. وأخرجه عمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" (٣/ ١٠٠٧). والطبراني في "الكبير" (٩/ ١٤٩ رقم ٨٦٨٠)، كلاهما من طريق زائدة، عن الأعمش، به نحوه. =