(١) هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف. (٢) هناك اثنان ممن يقال له محمد بن قيس ويروي عنه أبو معشر نجيح السندي. الأول: هو محمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز، وهو ثقة. والثاني: محمد بن قيس مولى آل أبي سفيان بن حرب، ولعله الذي قال عنه ابن معين: ((ليس بشيء، لا يروى عنه)). انظر "ميزان الاعتدال" (٤/ ١٦ رقم ٨٠٩١). وقد حصل خلط بين الاثنين، ولذلك ترجم ابن حجر في "التقريب" (ص ٥٠٣ رقم ٦٢٤٥) لقاص عمر بن عبد العزيز وقال عنه: ((ثقة))، ثم ترجم برقم (٦٢٤٦) لمحمد بن قيس ولم ينسبه، وقال: ((شيخ لأبي معشر، من الرابعة، ضعيف، ووهم من خلطه بالذي قبله))، وانظر "الجرح والتعديل" (٨/ ٦٣ و ٦٤ رقم ٢٨٢ و ٢٨٦). (٣) الآية (٣٣) من سورة الأعراف، وإنما أتى المصنف بهذا الأثر هنا لمناسبته للآية (١٥١) من سورة الأنعام. ٩٣٤ - سنده ضعيف لضعف أبي معشر.