(١) تقدم في الحديث [٦٧] أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. (٢) هو عبد الله بن ذكوان. (٣) لم تضبط القراءة في الأصل، ولم أجد فيما اطلعت عليه من كتب القراءات أن لأحد من القرّاء قراءة سوى القراءة المشهورة، ولست أدري هل المؤلف أورد هذه القراءة في قوله: ((أنشأكم)) أو: ((ذرية))؟ وإن كنت أرجح أنه لأجل: ((ذرية))، فقد قال ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٢/ ١٢٧): ((وقد روي عن بعض المتقدمين أنه كان يقرأ: (من ذُرِّيئَةِ قوم آخرين) على مثال: ((فُعِّيلة))، وعن آخر أنه كان يقرأ: (ومن ذِرِّيَّةِ) على مثال: ((عِلِّيَّة)). قال أبو جعفر: والقراءة التي عليها القَرَأَة في الأمصار: (ذُرِّيَّة) بضم الذال، وتشديد الياء، على مثال: ((عُبِّيَّة)). اهـ. ٩٢٠ - سنده فيه عبد الرحمن بن أبي الزاناد، وتقدم أنه صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، ولم أجد ما يدل على أن المصنِّف روى عنه قبل أو بعد تغيُّره.