= في "شرح العلل" (٢/ ٧٧٢ - ٧٧٤): ((وقد روى عمرو بن مرة، عن ابن المسور المدائني حديثًا آخر أصله مرسل، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -: لما نزل قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ}، قال النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح … ، الحديث. فهذا هو أصل الحديث، ثم وصله قوم وجعلوا له إسنادًا موصولاً مع اختلافهم فيه .. ))، ثم ذكر كلام الدارقطني في "العلل". (١) هو الرَّبَذي، تقدم في الحديث [٣١] أنه ضعيف. (٢) هو القُرظي. ٩١٩ - سنده ضعيف لضعف موسى بن عُبيدة. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٥٧) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ١١١ / أ) من طريق محمد بن الصباح البزار، عن إسماعيل بن زكريا، به مثله، إلا أنه فرّقه في موضعين، وقال: ((الصحابة في الدنيا)). =