= ومن طريقه وطريق أخرى أخرجه ابن منده في "الإيمان" (٢ / ٤١٧ رقم ٢٦٦) . وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١ / ٨٧ رقم ٣٢) في الإيمان، باب ظلم دون ظلم، و (٦ / ٤٦٥ رقم ٣٤٢٨) في أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {ولقد آتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله … } الآية، و (٨ / ٢٩٤ رقم ٤٦٢٩) في التفسير، باب: {ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} . والنسائي في "التفسير" (١ / ٤٧٤ رقم ١٨٦) . وأبو عوانة في" المستخرج" (١ / ٧٤) . والبيهقي في الموضع السابق. جميعهم من طريق شعبة قال: قال لي الأعمش: ألا أحدثك حديثًا جيدًا؟ سمعت إبراهيم يحدث عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: لَمَّا نَزَلَتِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يلبسوا إيمانهم بظلم} قال أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت: {لا تشرك بالله} . هذا لفظ ابن منده. زاد أبو عوانة في آخره: ((فطابت أنفسنا)) . تنبيه: وقع في المطبوع من "مستخرج أبو عوانة": ((فطابت أنفسها)) ، والتصويب من المخطوط (١ / ل ٣٧ / ب) ، وكذا على الصواب نقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١ / ٨٨) ، لكنه عزاه لـ ((مستخرج أبي نعيم)) ، ولم أجده فيه، فالظاهر أنه أراد "مستخرج أبي عوانة". ثم قال الحافظ ابن حجر: ((واقتضت رواية شعبة هذه أن السؤال سبب نزول الآية الأخرى التي في لقمان، لكن رواه البخاري ومسلم من طريق أخرى عن الأعمش - وهو سليمان المذكور في حديث الباب -، ففي رواية جرير عنه: فقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال: ليس بذلك، ألا تسمعون إلى قول لقمان؟ وفي =