= وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (ص١٣٠ - ١٣١ رقم ٨٨) . وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١ / ٢) من طريق عبد الله بن نمير، عن إسماعيل، بنحو سياق ابن أبي شيبة. ثم أخرجه (١ / ٧) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، قال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، قال: قام أبو بكر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إنكم تقرؤون هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا عليكم أنفسكم … } حتى أتى على آخر الآية، ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه، أوشك الله أن يعمّهم بعقابه، إلا وإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يقول: ((إن الناس … )) ، وقال مرة أخرى: وإنا سمعنا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -. اهـ. ومنهم: مروان بن معاوية الفزاري، ثنا إسماعيل بن أبي خالد … ، فذكره بنحو سياق يزيد بن هارون، إلا أنه ذكر في أوّله أن أبا بكر قام، فحمد الله وأثنى عليه. أخرجه الحميدي في "مسنده" (١ / ٣ - ٤ رقم ٣) . والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢ / ٦٣) . ومنهم: زهير بن معاوية، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد … ، فذكره بنحو سياق ابن أبي شيبة السابق، دون الزيادة التي ذكرها أبو أسامة، وزاد زهير في روايته عقب ذكره للآية قول أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: ((وإنكم تضعونها على غير موضعها)) . أخرجه الأمام أحمد في "المسند" (١ / ٥) . ومن طريق ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (ص٣١٧) . وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٢ / ٦٣) . والخطابي في "كتاب العزلة" (ص٣٤ رقم ٥٨) . ومنهم: هُشَيم بن بشير، رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن قيس، قال: قال أبو بكر بعد أن حمد الله وأثنى عليه: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضل إذا اهتديتم} ، وإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: ((مَا مِنْ قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون =