= وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (ص٢٩ رقم ١) . ومن طريقه الذهبي في "معجم الشيوخ الكبير" (١ / ١٢١) . وأخرجه الترمذي (٦ / ٣٨٨ - ٣٨٩ رقم ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨) في الفتن، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يُغَيَّر المنكر، و (٨ / ٤٢٢ - ٤٢٣ رقم ٥٠٥٠) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير. والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (ص٥١ رقم ٥٣ / عوالي الحارث) . ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١ / ١٨٧ رقم ١٢٣) . وأخرجه البزار في "مسنده" (١ / ١٣٧ رقم ٦٨) . وأبو بكر المرزوي في "مسند أبي بكر" (ص١٣٠ رقم ٨٨) . والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢ / ٦٢) . والطبراني في "مكارم الأخلاق" (ص٦٥ - ٦٦ رقم ٧٩) . والبيهقي في "سننه" (١٠ / ٩١) في آداب القاضي، باب ما يستدلّ به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكو ن أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر من فروض الكفايات، وفي "شعب الإيمان" (٦ / ٨٢ رقم ٧٥٥٠) . ومنهم: عبد الله بن نمير وأبو أسامة حماد بن أسامة، قالا: حدثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إنكم تقرؤون هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ من ضل إذا اهتديتم} ، وإنما سمعنا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول: ((إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيِّرونه، أوشك الله أن يعمّهم بعقابه)) . قال أبو أسامة: وقال مرة أخرى: وإنا سمعنا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥ / ١٧٤ - ١٧٥ رقم ١٩٤٢٩) . ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢ / ١٣٢٧رقم ٤٠٠٥) في الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١ / ٩٣ رقم ٦٣) . =