(١) في الأصل: ((عمارة))، والتصويب من الموضع الآتي من "سنن البيهقي"، فإنه روى الحديث من طريق المصنف، وانظر ترجمة عمار في الحديث [١٣٣]. [٧٤١] سنده صحيح. ولم أجد من نصّ على أن سالمًا روى عن مسروق، لكن سماعه منه محتمل، فكلاهما كوفي، ومسروق تقدم في الحديث [١١٠] أنه توفي سنة اثنتين أو ثلاث وستين للهجرة، وأما سالم فتقدم في الحديث [١٣٣] أن وفاته سنة تسع وتسعين، أو مائة، أو إحدى ومائة، ولم ينفرد به سالم كما سيأتي. والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٨٠) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ والبيهقي. ومدار الحديث على مسروق بن الأجدع، وله عنه أربع طرق: (١) طريق سالم بن أبي الجعد، وله عنه أربع طرق: أ) طريق عمار الدهني الذي أخرجه المصنف هنا عن سفيان بن عيينة، عنه. ومن طريق المصنِّف أخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ١٣٩) في آداب القاضي، باب التشديد في أخذ الرشوة وفي إعطائها على إبطال حق، به مثله، إلا أنه قال: ((أهو رشوة)). وأخرجه البيهقي كذلك في "شعب الإيمان" (٤/ ٣٩٠ رقم ٥٥٠٤ / تحقيق زغلول)، من طريق عبد الوهاب، عن ابن عيينة، به نحوه، وفيه زيادة. وأخرجه القاضي وكيع في "أخبار القضاة" (١/ ٤٠ و ٥١). =