(١) هو ابن أبي رباح. [٦٧٧] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٣٢) للمصنِّف وعبد الزراق وعبد بن حميد والبخاري والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ١٧٠). ومن طريقه ابن جرير في "تفسيره" (٩/ ٧٥ رقم ١٠٢١٥). وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٨/ ٢٥٨ رقم ٤٥٩١) في تفسير سورة النساء، باب: {ولا تقولوا لمن ألقى … } الآية. ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٣١٩ رقم ٢٢) في التفسير. وأبو داود في "سننه" (٤/ ٢٨٢ رقم ٣٩٧٤) في الحروف والقراءات. والنسائي في "تفسيره" (١/ ٣٩٨ رقم ١٣٦). وابن جرير (٩/ ٧٥ - ٧٦ رقم ١٠٢١٤ و ١٠٢١٦). وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٧١ / ب). جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السلام لست مؤمنًا}، قال: قال ابن عباس: كان رجل في غُنَيْمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، =