= فقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص٩٦ رقم ٢٢٢) عن شيخه لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ مجاهد - في قوله الله عز وجل: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى الله والرسول} -، قال: كتاب الله، وسنة رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم -. ومن طريق الثوري أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١ / ١٦٧) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٨ / ٥٠٥ رقم ٩٨٨١) . وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٨٨٠) . وأبو نعيم في "الحلية" (٣ / ٢٩٣ - ٢٩٤) . أما ابن جرير فمن طريق ابن المبارك، وأما أبو نعيم فمن طريق وكيع، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن جرير أيضًا (٨ / ٥٠٠ و ٥٠٤ و ٥٠٥ رقم ٩٨٦٤ و ٩٨٧٩) . وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢ / ل ١٥٢ / أوب) . كلاهما من طريق عبد الله بن إدريس، عن الليث بن أبي سليم، به نحوه، إلا أنهما فرّقاه، ولم يذكر ابن أبي حاتم: ثم قرأ … الخ. وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (١ / ل ٥٢ / أ) ، من طريق سعيد بن منصور عن إسماعيل بن زكريا، ومن طريق قبيصة عن سفيان الثوري، كلاهما - أي إسماعيل وسفيان - عن ليث، عن مجاهد: {فردوه إلى الله والرسول} : إلى كتاب الله وسنة رسوله، زاد إسماعيل: ثم قرأ: {ولو ردّوه … } الآية. ثم أخرجه الهروي في نفس الموضع من طريق أبي بكر النخعي - جار لحفص بن غياث -، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قوله … ، فذكره، وزاد: وأولوا العلم: هم العلماء وأهل الفقه.