٦٥٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ لَيْثٍ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى الله والرسول} قال: إلى كتاب الله، {وإلى الرسول} قَالَ: إِلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَرَأَ:{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الذين يستنبطونه منهم}(٢).
= يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء بن السائب - في قوله: {أطيعوا الله وأطيعو الرسول وأولي الأمر منكم} -، قال: أولي العلم والفقه. كذا قال يعقوب: ((عطاء بن السائب))، ويعقوب هذا هو ابن إبراهيم الدَّوْرَقي، تقدم في الحديث [٣٩٠] أنه ثقة من الحفاظ. ثم أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٨٧٠) من طريق عمرو بن عون، حدثنا هشيم، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ: {وأولي الأمر منكم}، قال: الفقهاء والعلماء. كذا رواه عمرو بن عون، عن هشيم، مثل رواية سعيد بن منصور، لم ينسبا عطاء. (١) هو ابن أبي سُليم تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه فُترك. (٢) الآية (٨٣) من سورة النساء. [٦٥٦] سنده ضعيف بهذا السياق لضعف الليث، وقوله: ((أولي الفقه والعلم))، تقدم في الحديث [٦٥٣] أنه صحيح عن مجاهد. والحديث بهذا السياق عزاه السيوطي في "الدر" (٢/ ٥٧٩) إلى المصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (١ / ل ٥٢ / أ) من طريق المصنِّف سعيد بن منصور، مقرونًا برواية سفيان الثوري الآتية. =