= العَوْن والنصر والحلف. ثم أخرجه أيضًا برقم (٩٢٨١) من طريق ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدًا يقول: هو الحلف: {عقدت أيمانكم}، قال: {فآتوهم نصيبهم}، قال: النصر. (١) في الأصل: (عادت) وهو خطأ من الناسخ، وهذه القراءة: {عاقدت} بالألف هي قراءة عامة القُرَّاء، وهي قراءة مجاهد كما صح عنه هنا وفي الحديث السابق، وهي بمعنى: والذين عاقدت أيمانكم وأيمانهم الحلف بينكم وبينهم. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وعامة الكوفيين: {عَقَدت} بغير ألف، بمعنى: والذين عقدت أيمانكم الحلف بينكم وبينهم. انظر "تفسير ابن جرير" (٨/ ٢٧٢)، و"حجة القراءات" (ص ٢٠١)، و"الكشف والبيان" للثعلبي (٤ / ل ٤٩ / أ). [٦٢٧] سنده صحيح، وهو نفس الإسناد السابق. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥١١) للمصنف وحده، لكن وقع عنده: {عقدت} بغير ألف، فلعله خطأ ناشئ من كون بعض النساخ لا يكتب الألف، مثل: ((سفيان)) يكتبها هكذا: ((سفين)). (١) هو السِّخْتياني. =