= وابن جرير والنحاس. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٨ / ٢٧٩ و ٢٨٠ رقم ٩٢٨٣ و ٩٢٨٤) ، من طريق عيسى بن ميمون وشبل، كلاهما عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد في قول الله: {والذين عاقدت أيمانكم} ، قال: لهم نصيبهم من النصر والرفادة والعقل. وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص٩٤ رقم ٢١٣) عن رجل، عن مجاهد: {والذين عاقدت أيمانكم} ، قال: حلف كان في الجاهلية، فأمروا في الإسلام أن يعطوهم نصيبهم من المشورة والعقل والنصر، ولا ميراث. كذا جاء في تفسير سفيان الثوري. وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١ / ١٥٧) ، وفي "المصنف" (١٠ / ٣٠٦ رقم ١٩١٩٨) ، فقال: أخبرنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد … ، فذكره. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٨ / ٢٧٩ رقم ٩٢٨٠) . وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٢٧٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ … ، فذكره. وأخرجه أيضًا (٨ / ٢٧٠ رقم ٩٢٦٠) من طريق مؤمل، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - في قوله {ولكل جعلنا موالي} ، قال: الموالي: العصبة. وأخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص١٢٩) من طريق وكيع، عن سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ … ، فذكره. جميع هؤلاء - عبد الرزاق وعبد الرحمن بن مهدي ومؤمل ووكيع - رووه عن سفيان الثوري، عن منصور، بدلاً من: ((سفيان عن رجل)) ، فهذا أرجح مما جاء في رواية تفسيره. وقد أخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٩٢٧٩) من طريق شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أنه قال في هذه الآية: {والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} : من =