-[إتفاق العلماء على أن السنة وضع الكفين على الركبتين فى الركوع]-
شئ من أمر الصَّلاة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلَّل أصابع يديك ورجليك، يعنى إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له، إذا ركعت فضع كفيَّك على ركبتيك حتى تطمئن (١)(وفى روايةٍ حتَّى تطمئنَّا) وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض حتَّى حجم (٢) الأرض
(٢) باب مقدار الركوع وصفته والطمأنينة فيه
وفى جميع الأركان على السواء (٦٢٦) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا عفَّان ثنا محمَّد بن عبد الرَّحمن الطفاوىَّ ثنا سعيدٌ الجريرىُّ (٣) عن رجلٍ من بنى تميمٍ وأحسن الثَّناء عليه
الباب الثالث عشر من أبواب الوضوء وقد ذكرته هناك لمناسبة تخليل الأصابع وذكرته هنا لمناسبة الركوع والسجود (غريبه) (١) أي مفاصلك (وقوله) في الرواية الثانية " حتى تطمئنا " يعني الكفين على الركبتين (٢) المراد بذلك تمكين جبهته من الأرض أو ما فرش عليها حتى تستقر وتطن المفاصل والله أعلم (تخريجه) (مذ. جه. ك) وحسنه البخاري والترمذي (وفي الباب) عن أبي مسعود البدري واسمه عقبة بن عمرو ورضي الله عنه أنه ركع فجافى بين إبطيه ووضع كفيه على ركبتيه وفرج بين أصابعه من رواء ركبتيه وقال هكذا رأيت رسول الله عليه وسلم يصلي رواه الإمام أحمد " وتقدم في باب صفة الصلاة " وأبو داود والنسائي ورجاله ثقات (وفي حديث رفاعة بن رافع) عن النبي صلى الله عليه وسلم " وإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك " رواه أبو داود بإسناد لا مطعن فيه (وعن عبد الرحمن بن أبزي ووائل بن حجر) عند الإمام أحمد وتقدماً أيضاً في باب صفة الصلاة (الأحكام) أحاديث الباب تدل على مشروعية وضع اليدين على الركبتين ونسخ التطبيق (قال النووي رحمه الله) مذهبنا ومذهب العلماء كافة أن السنة وضع اليدين على الركبتين وكراهة التطبيق إلا ابن مسعود وصاحبيه علقمة والأسود فإنهم يقولون إن السنة التطبيق لأنه لم يبلغهم الناسخ وهو حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه والصواب ما عليه الجمهور بثبوت الناسخ الصريح اهـ م ٦٢٦ حدثنا عبد الله (غريبه) (٣) هو ابن إياس (وقوله عن رجل من بني