للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[فسخ التطبيق في الركوع بوضع الكفين على الركبتين]-

(٦٣٢) عن علقمة عن عبد الله (بن مسعود رضي الله عنه) قال علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصَّلاة فكبَّر ورفع يديه ثمَّ ركع وطبَّق بين يديه وجعلهما بين ركبتيه، فبلغ سعدًا (١) فقال صدق أخى، فد كنَّا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه

(٦٢٤) عن مصعب بن سعد (بن أبى وقاص) قال كنت إذا ركعت وضعت يدىَّ بين ركبتىَّ (٢) قال فرآنى سعد بن مالكٍ (٣) فنهانى وقال إنَّا كنَّا نفعله فنهينا عنه (٤)

(٦٢٥) عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال سأل رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن


٦٢٣ عن علقمة عن عبد الله الخ (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا عبد الله بن إدريس أملاه على من كتابه عن عاصم بن كليب عن عبد الرحمن ابن الأسود علقمة عن عبد الله " الحديث " وفي آخره حدثني عاصم بن كليب هكذا (غريبه) (١) يعني ابن أبي وقاص رضي الله عنه (تخريجه) (نس. وابن خزيمة) وسنده جيد وأورده الحازمي في الاعتبار مستدلاً به على النسخ الأول والثاني وفهم الناسخ والمنسوخ اهـ ٦٢٤ عن مصعب بن سعد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا ابن خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد " الحديث " (غريبه) (٢) في رواية البخاري " فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي " (٣) يعني والده سعد بن أبي وقاص ويقال سعد بن مالك فمالك اسم والد سعد وأبو وقاص وكنيته فكان سعد ينسب أحياناً إلى اسم والده وأحياناً إلى كنيته (٤) زاد أبو داود " وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب " وعند مسلم " وأم بالأكف على الركب " والمراد بالأيدي في رواية أبي داود الأكف كما في رواية مسلم (قوله فنهينا عن ذلك) يعني نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن التطبيق في الصلاة وأمرنا أن نضع أكفنا على الركب وفي هذا دليل على نسخ التطبيق أيضاً لأن الآمر والناهي هو النبي صلى الله عليه وسلم (تخريجه) (ق. والأربعة وغيرهم) ٦٢٥ عن ابن عباس الخ هذا الحديث تقدم بسنده وتخريجه في الفصل الثالث من

<<  <  ج: ص:  >  >>