للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-[جامع صفة الصلاة]-

وراء ركبته) (١) وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شئ منهُ (٢) ثُمَّ قال سمع الله لمن حمدهُ فأستوى قائمًا حتى استقر كل شئٍ منهُ، ثُمَّ كَّبر وسجد وجافى عن إبطيه حتَّى أستقر كُل شئٍ منهُ، ثُمَّ رفع رأسهُ فاستوى جالسً حتَّى استقرَّ كُلُّ شئٍ منهُ، ثُمَّ سجد الثانية فصلى بنا أربع ركعات هكذا، كانت صلاةُ رسُولُ الله، صلى الله عليه وسلم وقال هكذا رأيتُ رسُول الله صلى الله عليه وسلم

(٤٧٧) عن أيُّوب عن أبى قلابة عن مالك بن الحُويرث الليثىِّ (رضى الله عنهُ) أنَّهُ قال لأصحابه يومًا ألا أريكُم كيف كانت صلاةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وذلك فى غير حين صلاةٍ، فقام فأمكن القيام (٣) ثُمَّ ركع غأمكن الرّكُوع، ثُمَّ رفع رأسهُ وانتصب قائمًا هُنيّة (٤) ثُمَّ سجد، قال أبو قلابة فصلَّى صلاة كصلاة شيخنا هذا يعنى عمرو بن سلمه الجرمىَّ، وكان يؤم على عهد النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم، قال أيّوبُ فرأيت عمرو بن سلمه سصنعُ شيئًا لا أراكُم تصنعُونُه، كان إذا رفع رأسهُ من السَّجدتين استوى قاعدًا ثُمّ قام من الرَّعة الأولى والثالثة (٥)


عفان ثنا همام ثنا عطاء بن السائب الخ (غريبه) (١) هذه الرواية تفسير للأولى وهي قوله وفصلت أصابعه على ساقيه والمعنى أنه فرق بين أصابعه جاعلها وراء ركبتيه (٢) أي اطمأن جسمه جميعاً (تخريجه) (د. نس) ورجال إسناده ثقات ٤٧٧ عن أيوب (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا حماد يعني ابن يزيد ثنا أيوب عن أبي قلابة " الحديث " (غريبه) (٣) أي اتقنه وأحسنه بأن وقف معتدلاً غير مائل ولا متحرك وكذا يقال في الركوع وفعل ذلك في غير وقت صلاة ليكونوا متفرغين لقبول التعليم وهكذا ينبغي للعالم تعليم الجاهل بالفعل في الأمور الفعلية وبالقول في الأمور القولية وصلى أربع ركعات لاشتمالها على جميع أحوال الصلاة والله أعلم (٤) أي قليلاً من الزمن وهو تصغير هنة ويقال هنيهية أيضاً (٥) يعني أنه كان

<<  <  ج: ص:  >  >>