قصة سلمة بن الأكوع مع جاسوس هوزان وقتله وقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا النبي لا كذب الخ
قال سمعت البراء (يعني ابن عازب رضي الله عنه) وسأله رجل من قيس فقال أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين؟ فقال البراء ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر (١)، كانت هوازن ناسًا رماة وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا (٢) فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام (٣) ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء (٤) وإن أبا سفيان بن الحارث (٥) آخذ بلجامها وهو يقول أنا النبي لا كذب (٦) ... أنا ابن عبد المطلب (٧) ٤١٠ (عن إياس بن سلمة) (٨) بن الأكوع عن أبيه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن وغطفان فبينما نحن كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع شيئًا من حقب البعير فقيد به البعير ثم جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدى قال فنظر في القوم فإذا ظهرهم فيه قلة وأكثرهم مشاة، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو: قال فأتى بعيره فقعد عليه قال فخرج يركضه وهو طليعة للكفار فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس قال أبي فاتبعته أعدو على رجلي قال ورأس الناقة عند ورك الجمل قال ولحقته فكنت عند ورك الناقة وتقدمت حتى كنت عند ورك الجمل ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل فقلت له أخ، فلما وضع الجمل ركبته إلى الأرض اخترطت سيفي فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس قال من قتل هذا الرجل؟ قالوا ابن الاكوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له سلبه اجمع (باب قوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من قتل كافر افله سلبه وما قالته أم سليم والدة أنس بن مالك وجرح خالد بن الوليد واهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بأمره) ٤١١ (عن أنس بن مالك) (٩) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين من قتل كافر آفله سلبه قال فقتل أبو طلحة عشرين (وعنه من طريق ثان) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين