للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اللَّهمّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا.

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ- هُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ- قَالَ:

أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَامَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا تَزَالُ تُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ لَا نَعْرِفُهَا. ثُمَّ انْطَلَقَ، ثم رجع اليهم فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ؟ قَالَ: مَعَ قَوْلِكَ آنِفًا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: أَنْتَ رَبُّهَا.

وَحَدَّثَ [١] عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ بِشُعْبَةَ إِلَى أَبِي الْجُلَّاسِ، وَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَقِيرٌ فِيهِ نَبِيذٌ، وَلَهُ جُمَّةٌ، كَانَ مِنَ الْجُنْدِ شَامِيٌّ، وَجَعَلَ شُعْبَةُ أَبَا الْجُلَّاسِ جُلَّاسًا.

قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: قَالَ أَبِي: أَنَا ذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ وَقَلَبَ إِسْنَادَهُ.

حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الرَّبِيعَةِ بْنِ النَّابِغَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمْ مِنَ الْآخِرَةِ [٢] . حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ [٣] قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ [٤] قَالَ: ثنا عَلِيُّ بن زيد


[١] أي سعيد بن منصور. وربما هي «وحدّثت» ولكنها في الأصل كما أثبتّها، ولم يدرك يعقوب السماع من عبد الصمد المتوفى سنة ٢٠٧ هـ.
[٢] أخرجه مسلم من طريق آخر الى «فزوروها» (الصحيح ٢/ ٦٧٢، ٣/ ١٥٦٣) وابن ماجة من طريق آخر أيضا (السنن ١/ ٥٠١) .
[٣] عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي المنقري مولاهم المقعد البصري (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٣٥) .
[٤] عبد الوارث بن سعيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>