إِنْ شِئْتُمَا أَنْبَأْتُكُمَا مَا كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ فِيهَا. قَالا: وَإِنَّ فِيكُمْ مَنْ يَحْفَظُ قَوْلَهُ؟ قلت: نعم، (١٧٣ أ) كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَا: لقد روينا انها كذلك ولكنا خشينا ان تكون قَدْ نَسِينَا.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عن إبراهيم قال: قال علقمة [٤] :
[١] أوردها ابن سعد من طريق الأعمش (الطبقات ٦/ ٨٦) ويحذف «فلم يبد من هو حتى» . [٢] الخطيب: تاريخ بغداد ١٢/ ٢٩٨ ويذكر «ما ندري» بدل «ما يبدي» وأوردها ابو نعيم من طريق الأعمش باختصار (حلية الأولياء ٢/ ٩٨) ووقع فيه «عمر» بدل «عمرو» وهو خطأ (انظر ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٣ قسم ١/ ٢٣٧) وذكر أنه عمرو بن شرحبيل ابو ميسرة الكوفي الهمدانيّ. [٣] النخعي. [٤] في الأصل «عبد الله» والتصويب من (ابن سعد: الطبقات ٦/ ٨٧، والحلية لابي نعيم ٢/ ١٠١) .