بسنتين [١] ، وعاش بعد ذلك مقدار ثمان سنين، رحمه الله تعالى.
وفي حدودها شمس الدّين محمد القهستاني الحنفي [٢] المفتي ببخارى، وهو من شركاء المولى عصام الدّين.
وكان إماما، عالما، زاهدا، فقيها، متبحرا، جامعا، يقال: إنه ما نسي قطّ ما طرق به سمعه [٣] ، وله شرح لطيف على «الوقاية» ألّفه برسم الملك البطل الشجاع العالم العامل المستنصر السلطان [٤] ابن السلطان [٤] أبي المغازي عبيد الله خان السّيبكي.
وقهستان: قصبة من قصبات خراسان [٥] .
[١] في «آ» و «ط» : «أو أقلّ سنين» والتصحيح من «الشقائق النعمانية» مصدر المؤلف. [٢] ترجمته في «الأعلام» (٧/ ١١) و «معجم المؤلفين» (٩/ ١٧٩) و «معجم المطبوعات العربية» (٢/ ١٥٣٣) . [٣] في «ط» : «ما طرق بسمعه» . [٤] ما بين الرقمين سقط من «آ» . [٥] قهستان ويقال «قوهستان» : معناه موضع الجبال، وهي الجبال التي بين هراة ونيسابور. انظر خبرها في «معجم البلدان» (٤/ ٤١٦) و «الأنساب» (١٠/ ٢٦٤ و ٢٦٩) و «الأمصار ذوات الآثار» للذهبي ص (١٠٨- ١٠٩) بتحقيقي وإشراف والدي الأستاذ الشيخ عبد القادر الأرناؤوط حفظه الله تعالى، طبع دار ابن كثير.