قال في «الكواكب» : حضر دروس شيخ الإسلام الوالد، وسمع عليه رسالة القشيري.
قال ابن طولون: وكان لا بأس به، وكان قد باع عقاره وخرج إلى الحجّ عازما على المجاورة فمات في طريق الحجاز في الذهاب في [أرض] الأقيرع، المعروفة بمفارش الرز.
وفيها شمس الدّين محمد بن يونس [بن يوسف][١] بن المنقار، الأمير المولوي الحلبي الأصل [٢] .
ولي نيابة صفد، وقطن [٣] دمشق.
قال ابن طولون: كان عنده حشمة.
وتوفي بدمشق يوم الثلاثاء رابع ربيع الأول ودفن بالخوارزمية تحت كهف جبريل بوصية منه.
وفيها المنلا شمس الدّين محمد الأنطاكي [٤] الإمام العلّامة.
توفي بالقدس الشريف في هذه السنة.
وفيها شمس الدّين محمد بن الطلحة الشافعي العجلوني [٥] الصّالح العابد المحدّث البسّامي- نسبة إلى أحد أجداده بسام-.
دخل دمشق، وأمّ بالجامع نيابة، وكان له سند بالمصافحة والمشابكة وإرسال العذبة.
أخذ عنه ابن طولون وغيره، ثم عاد إلى عجلون ومات بها في أحد [٦] الجمادين.
[١] ما بين الرقمين سقط من «آ» . [٢] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٦٧) . [٣] في «ط» : «ووطن» . [٤] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٦٩) . [٥] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٢/ ٦٩- ٧٠) . [٦] في «ط» : «إحدى» .