فتأخرت صلته [عنه][٤] فشفع هذه القصيدة بأخرى، وأتبعها برقعة، فلم يزده ابن العميد على الإهمال مع رقة حاله التي ورد عليها إلى بابه، فتوسّل [٥] إلى أن دخل عليه يوم المجلس وهو حفل بأعيان الدولة، ومقدمي أرباب الديوان، فوقف بين يديه، وأشار بيده إليه، وقال: أيها الرئيس، إني لزمتك لزوم الظل، وذللت لك ذل النعل، وأكلت النوى المحرق انتظارا لصلتك، والله ما بي من الحرمان، ولكن شماتة الأعداء، قوم نصحوني
[١] في «وفيات الأعيان» : «خرق» . [٢] في الأصل: «وكأنما» . [٣] في الأصل: «في انتشار» وفي المطبوع: «في انثار» وأثبت لفظ «وفيات الأعيان» . [٤] لفظة «عنه» لم ترد في الأصل والمطبوع وأثبتها من «وفيات الأعيان» . [٥] في الأصل والمطبوع: «فتوصل» والتصحيح من «وفيات الأعيان» .