وقال: من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا، ومن كان غناه بالمال، لم يزل فقيرا، ومن قصد بحاجته الخلق، لم يزل محروما، ومن استعان في أمره بغير الله، لم يزل مخذولا.
[١] في الأصل والمطبوع: «وعمر المكي» وهو خطأ، والتصحيح من «طبقات الصوفية» للسلمي، و «سير أعلام النبلاء» (١٥/ ٢٣٣) وما بين حاصرتين زيادة منهما. [٢] يعني بمكة المكرمة، وفي «طبقات الصوفية» : «وبه مات» [٣] في «طبقات الصوفية: «التهلكة» . [٤] ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ٨٩) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في «الفتح» من رواية الطبراني في «الأوسط» عن أنس وقال: وهو من رواية بقية بالعنعنة عن معاوية بن يحيى، فله علتان. أقول: فالحديث بهذا ضعيف. [٥] قوله: «في أنفسكم» لم يرد في «طبقات الصوفية» للسلمي.