فرجع الخادم [إليه] ثم عاد، فقال: أمير المؤمنين يقول: لقد أحسنت، و [قد] أمر لك بجائزة.
وكان لأبي بكر المذكور هرّ يأنس به، وكان يدخل أبراج الحمام التي لجيرانه ويأكل أفراخها [٥] وكثر ذلك منه، فأمسكه أربابها وذبحوه، فرثاه بهذه القصيدة.
[١] «العبر» (٢/ ١٧٨) وانظر «وفيات الأعيان» (٢/ ١٠٧- ١١١) و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٥١٤- ٥١٨) . و «نكت الهيمان» ص (١٣٩- ١٤٢) و «الوافي بالوفيات» (١٢/ ١٦٩- ١٧٣) . [٢] في «وفيات الأعيان» والمؤلف ينقل عنه بتصرف واختصار، وما بين حاصرتين زيادة منه. [٣] في الأصل والمطبوع: «وحميد بن سعيد» وهو خطأ، والتصحيح من «وفيات الأعيان» و «نكت الهيمان» ص (١٣٩) و «سير أعلام النبلاء» وغيرها. [٤] في الأصل: «قفرى» وأثبت ما في المطبوع وهو موافق لما في المصادر التي بين يدي وهو الصواب. [٥] في «وفيات الأعيان» : «فراخها» .