وفيها إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه أبو إسحاق النيسابوري [١] الرجل الصالح، راوي «صحيح مسلم» . روى عن محمد بن رافع، ورحل وسمع ببغداد، والكوفة، والحجاز، وقيل: كان مجاب الدعوة. قاله في «العبر»[٢] .
وفيها أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي [٣] مقرئ أهل مكّة وصاحب البزّي. روى «مسند العدني»[٤] عن المصنّف [٥] وتوفي في رمضان وهو في عشر التسعين.
وعبد الله بن [محمد بن] وهب الحافظ الكبير، أبو محمد الدّينوري [٦] ، سمع الكثير، وطوّف الأقاليم، وروى عن أبي سعيد الأشجّ وطبقته.
قال ابن عدي [٧] : سمعت عمر بن سهل يرميه بالكذب.
وقال الدار قطنّي: متروك.
[١] انظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٣١١- ٣١٣) . [٢] (٢/ ١٤٢) . [٣] انظر «العبر» (٢/ ١٤٢- ١٤٣) و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٨٩) و «معرفة القرّاء الكبار» (١/ ٢٢٧) . [٤] في الأصل، والمطبوع: «مسند العدلي» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» و «سير أعلام النبلاء» و «معرفة القرّاء الكبار» . [٥] يعني عن مصنفه الإمام الحافظ محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. تقدمت ترجمته في المجلد الثالث ص (١٩٩) . [٦] انظر «العبر» (٢/ ١٤٣) و «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٤٠٠- ٤٠٢) وما بين حاصرتين زيادة منهما، ويقال له أيضا: عبد الله بن حمدان بن وهب الدّينوري كما في «الكامل» لابن عدي. [٧] في «الكامل» (٤/ ١٥٧٩) طبع دار الفكر ببيروت، وفيه «عمر بن سهيل» .