- «والقاسم بن مجاشع يشهد بذلك، ويشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله، صلّى الله عليه، وأنّ علىّ بن أبى طالب، عليه السلام، وصيّه ووارث الإمامة بعده.» قال: فعرضت الوصيّة على المهدىّ، فلمّا بلغ هذا الموضع رمى بها ولم ينظر فيها.
قال [٢] : فلم يزل ذلك فى قلب أبى عبيد الله. فلمّا حضرته الوفاة كتب فى وصيّته هذه الآية. [٣] وقال المهدىّ يوما: ما توسّل إلىّ أحد بوسيلة ولا تذرّع بذريعة هي أقرب من تذكيره إيّاى [٥١٤] يدا سلفت منّى إليه أتبعها أختها فأحسن ربّها [٤] لأنّ منع الأواخر يقطع شكر الأوائل.
[١] . س ٣ آل عمران: ١٨. [٢] . والقائل ابو الخطاب. [٣] . انظر الطبري (١٠: ٥٣٢) . [٤] . وفى مط: وبها.