قال التِّرمذيّ (١): رواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن يحيى عن أبيه، عن أبي سعيد، ورواه الثوري، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكأن رواية الثّوري أصح وأثبت، وروي عن عبد العزيز بن محمد، فيه روايتان وهذا حديث فيه اضطراب.
وقال البزار: رواه عبد الواحد بن زياد وعبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى موصولًا وقال الدَّارَقطني في "العلل"(٢): المرسل المحفوظ وقال فيها: حدثنا جعفر بن محمد المؤذن، ثقة حدّثنا السرى بن يحيى، حدّثنا أبو نعيم وقبيصة، حدّثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد به موصولًا، وقال: المرسل المحفوظ.
وقال الشافعي (٣): وجدته عندي عن ابن عيينة موصولًا ومرسلًا.
ورجح البيهقي (٤) المرسل أيضًا.
وقال النووي في "الخلاصة"(٥) هو ضعيف.
وقال صاحب "الإِمام": حاصل ما علل به الإرسال، وإذا كان
الواصل له ثقة فهو مقبول، وأفحش ابن دحية، [فقال](٦) في كتاب
(١) سنن الترمذي (١/ ١٣١). (٢) علل الدَّارَقطنيّ (١١/ ٣٢١). (٣) مسند الشافعي (ص ٢٠). (٤) السنن الكبرى (٢/ ٤٣٤). (٥) خلاصة الأحكام (١/ ٣٢١). (٦) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وهو ثابت في "م" و "ب" و"ج".