[٦٦٨١]- وروى الدارقطني في "العلل"(١) والحاكم في "المستدرك"(٢) من حديث أبي ذر: "صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَواتٍ في بَيْتِ الْمَقْدِسِ".
وأما الصلاة في المسجد الحرام؛ فرواه أبو هريرة في المتفق كما تقدم.
وتقدم عن ابن عمر وميمونة.
[٦٦٨٢]- وروى أحمد (٣) وابن حبان (٤) والبيهقي (٥) من حديث عبد الله بن الزبير: "صَلاةٌ في مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاه مِنَ المسَاجِدِ، إلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ في الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ في مَسْجِدي".
[٦٦٨٣]- وروى ابن عبد البر في "التمهيد" من حديث الأرقم (٦)"صَلاةُ هُنَا خَيْرٌ مِن أَلْفِ صَلَاةٍ" -يعني: في مسجد بيت المقدس.
قال ابن عبد البر: هذا حديث ثابت.
(١) علل الدارقطني (٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤). (٢) مستدرك الحاكم (٤/ ٥٠٩). (٣) مسند الإِمام أحمد (٤/ ٥). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٦٢٠). (٥) السنن الكبرى (٥/ ٢٤٦). (٦) حديث الأرقم؛ إنما أخرجه الطّبراني في المعجم الكبير (رقم ٩٠٧)، وأمّا كلام ابن عبد البر الآتي ذكرُه، إنما قاله عن حديث عبد الله بن الزّبير المتقدّم ذكره، انظر: التمهيد (٦/ ٢٦). وقد نقل ابن الملقِّن في البدر المنير (٩/ ٥١٦) حديثَ الأرقم وعزاه إلى الطّبراني، ثم نقل بعده مباشرةً كلامَ ابن عبد البر، فأَوْهم أنّه أخرج الحديث وعلّق عليه، فاختصره الحافظ ابن حجر بناءً على هذا الإيهام. والله أعلم.