للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء ثم أقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة.

وأخرج مسلم بمعناه إلا أنه قال في آخره: وقال له قولًا شديدًا بدل قوله: «لقد هممت ألا أصلي عليه». [٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨] بتصرف.

(٢٠٤) من قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)[البقرة: ١٨٣].

﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)﴾ لعل: ترج في حقهم … و ﴿تَتَّقُونَ (١٨٣)﴾ قيل: معناه هنا تضعفون، فإنه كلما قلّ الأكل ضعفت الشهوة وكلما ضعفت الشهوة قلّت المعاصي، وهذا وجه مجازي حسن.

وقيل: لتتقوا المعاصي.

وقيل: هو على العموم لأن الصيام كما قال : «الصيام جنة ووجاء» وسبب تقوى لأنه يميت الشهوات. [٢/ ٢٧١]

(٢٠٥) من قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [البقرة: ١٨٥].

رمضان مأخوذ من رمض الصائم يرمض إذا حر جوفه من شدة العطش والرمضاء: شدة الحر ومنه الحديث «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال» خرجه مسلم ورمض الفصال أن تحرق الرمضاء أخفافها فتبرك من شدة حرها. فرمضان فيما ذكروا - وافق شدة الحر فهو مأخوذ من الرمضاء.

يقال إنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر فسمي بذلك وقيل: إنما

<<  <   >  >>