﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣)﴾ لعل: ترج في حقهم … و ﴿تَتَّقُونَ (١٨٣)﴾ قيل: معناه هنا تضعفون، فإنه كلما قلّ الأكل ضعفت الشهوة وكلما ضعفت الشهوة قلّت المعاصي، وهذا وجه مجازي حسن.
وقيل: لتتقوا المعاصي.
وقيل: هو على العموم لأن الصيام كما قال ﵊: «الصيام جنة ووجاء» وسبب تقوى لأنه يميت الشهوات. [٢/ ٢٧١]
(٢٠٥) من قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [البقرة: ١٨٥].
رمضان مأخوذ من رمض الصائم يرمض إذا حر جوفه من شدة العطش والرمضاء: شدة الحر ومنه الحديث «صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال» خرجه مسلم ورمض الفصال أن تحرق الرمضاء أخفافها فتبرك من شدة حرها. فرمضان فيما ذكروا - وافق شدة الحر فهو مأخوذ من الرمضاء.
يقال إنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر فسمي بذلك وقيل: إنما