ف (بل) تدل على رد الجحد و (الياء) تدل على الإيجاب لما بعد وفي التنزيل: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢] ولو قالوا نعم لكفروا. [٢/ ١٥] بتصرف
(١١٢) من قوله تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [البقرة: ٨٣].
أي: وأمرناهم بالوالدين إحسانًا وقرن الله ﷿ في هذه الآية حق الوالدين بالتوحيد لأن النشأة الأولى من عند الله والنشء الثاني -وهو التربية- من جهة الوالدين ولهذا قرن تعالى الشكر لهما بشكره فقال: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: ١٤]. [٢/ ١٧]
(١١٣) اليتم في بني آدم بفقد الأب. وفي البهائم: بفقد الأم وحكى الماوردي: أن اليتيم يقال في بني آدم في فقد الأم والأول المعروف وأصله الانفراد يقال صبي يتيم منفرد عن أبيه وبيت يتيم أي ليس قبله ولا بعده شيء من الشعر ودرة يتيمة: ليس لها نظير وقيل أصله الإبطاء فسمي به اليتيم لأن البر يبطئ عنه. [٢/ ١٧]
(١١٤) السبابة من الأصابع هي التي تلي الإبهام وكانت في الجاهلية تدعى بالسبابة لأنهم كانوا يسبون بها فلما جاء الله بالإسلام كرهوا هذا الاسم فسموها المشيرة لأنهم كانوا يشيرون بها إلى الله في التوحيد.
وتسمى أيضًا بالسباحة جاء تسميتها بذلك في حديث وائل بن حجر وغيره ولكن اللغة سارت بما كانت تعرفه في الجاهلية فغلبت. [١/ ١٨]