أصل اللباس في الثياب ثم سمي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسًا لانضمام الجسد وامتزاجهما وتلازمهما تشبيهًا بالثوب وقال النابغة الجعدي:
إذا ما الضجيع ثنى جيدها … تداعت فكانت عليه لباسا
وقال أيضًا:
لبست أناسًا فأفنيتهم … وأفنيت بعد أناس أناسا
وقال بعضهم: يقال لما ستر الشيء وداراه لباس: فجائز أن يكون كل واحد منهما سترًا لصاحبه فيما يكون بينهما من الجماع من أبصار الناس وقال أبو عبيد وغيره يقال للمرأة هي لباسك وفراشك وإزارك قال رجل لعمر بن الخطاب