للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

من نفسه فإن الله قد أجاب دعاء شر الخلق إبليس ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٦) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٣٧)[الحجر: ٣٦ - ٣٧]». [٢/ ٣٠٨]

(٢٠٩) من قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ﴾ [البقرة: ١٨٧].

الرفث: كناية عن الجماع؛ لأن الله ﷿ كريم يكني؛ قاله ابن عباس والسدي.

وقال الزجاج: «الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من امرأته».

وقال ابن عرفة: «الرفث هاهنا الجماع. والرفث: التصريح بذكر الجماع والإعراب به». [٢/ ٣١١]

(٢١٠) من قوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧].

أصل اللباس في الثياب ثم سمي امتزاج كل واحد من الزوجين بصاحبه لباسًا لانضمام الجسد وامتزاجهما وتلازمهما تشبيهًا بالثوب وقال النابغة الجعدي:

إذا ما الضجيع ثنى جيدها … تداعت فكانت عليه لباسا

وقال أيضًا:

لبست أناسًا فأفنيتهم … وأفنيت بعد أناس أناسا

وقال بعضهم: يقال لما ستر الشيء وداراه لباس: فجائز أن يكون كل واحد منهما سترًا لصاحبه فيما يكون بينهما من الجماع من أبصار الناس وقال أبو عبيد وغيره يقال للمرأة هي لباسك وفراشك وإزارك قال رجل لعمر بن الخطاب

ألا أبلغ أبا حفص رسولا

ذذ … فدى لك من أخي ثقة إزاري

<<  <   >  >>