للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ضعيف الحديث.

وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف.

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: تجيء عنه مناكير.

وقال أبو زرعة، والنسائي: ليس بالقوي.

وقال الدارقطني: صالح.

وقال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به) (١).

وجابرٌ، هو الجعفي (٢)، متروك.

والشعبي في سماعه من عليٍّ خلافٌ (٣).

يتبين مما تقدم صحة هذا الحديث بمجموع طرقه، والله تعالى أعلم.

١٨ - وقال أيضًا في باب كيف الصلاة على الميت والشفاعة له: (حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك ويونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: كان مالك بن هبيرة، إذا صلى على جنازة فتقالَّ الناس عليها، جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله : "من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب".

وفي الباب عن عائشة، وأم حبيبة، وأبي هريرة، وميمونة زوج النبي .

قال أبو عيسى: حديث مالك بن هبيرة حديث حسن.

هكذا رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق، وروى إبراهيم بن سعد،


(١) ينظر: "تهذيب الكمال" (٢٩/ ٣٧٢).
(٢) "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٦٥).
(٣) ينظر: "العلل" للدارقطني (٢/ ٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>